متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)

© صندوق الأمم المتحدة للسكان/Benedicte Desrus
موزامبيق، أرليت إدواردو فيلانكولوس، 17 عاما ، طالبة ومعلمة أقران في جمعية الشباب ضد المخدرات وفيروس نقص المناعة البشرية.

في يونيو 1981، أعلن علماء في الولايات المتحدة عن أول دليل سريري لمرض عرف لاحقا باسم متلازمة نقص المناعة المكتسب أو الإيدز. وفي عام 1983، اكتُشف سبب الداء وهو فيروس نقص المناعة البشرية.

ومنذ بداية تفشي الوباء، أصيب نحو 78 مليون شخصا (71-87) بفيروس نقص المناعة البشرية، وتوفي نحو 39 مليون شخصا (35-43) من الأمراض المرتبطة بالإيدز. وفي عام 2014، بلغ عدد الاشخاص الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية إلى 36.9 (33.2  مليونا– 37.2 مليون).

ومنذ بداية تفشي الوباء، أصيب نحو 78 مليون شخصا (71-87) بفيروس نقص المناعة البشرية، وتوفي نحو 39 مليون شخصا (35-43) من الأمراض المرتبطة بالإيدز. وفي عام 2014، بلغ عدد الاشخاص الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية إلى 36.9 (33.2  مليونا– 37.2 مليون).

العلاج المضاد للفيروسات

ولكن على مدى العقود التي تلت ذلك، أرتفع معدل الإصابة بشكل كبير، كما فعل معدل الوفيات. ففي عام 2014، تم وصل عدد الاشخاص الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية إلى 36.9  مليونا. ولكن في نهاية المطاف، بدأت العلاج الجديدة المضاد للفيروسات بتمديد حياة المصابين بالمرض. واعتبارا من يونيو عام 2015،  تمكن 15.8 مليون شخصا من الوصول إلى العلاج. في الوقت نفسه، فعلى الرغم من انخفاض الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية، إلا انه لا يزال هناك عددا كبيرا غير مقبولا من الإصابات الجديدة بالفيروس والوفيات المرتبطة بالإيدز التي تحدث كل عام. وفي عام 2014، أصيب حوالي 2 مليون شخصا بفيروس نقص المناعة البشرية الجديدة، وتوفي 1.2 مليون شخصا بسبب أمراض مرتبطة بالإيدز.

وتراجعت الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بنسبة 35٪ منذ عام 2000 (بنسبة 58٪ بين الأطفال) وانخفضت الوفيات المرتبطة بالإيدز بنسبة 42٪ منذ الذروة التي بلغتها في عام 2004. عندما تم تعيين الأهداف الإنمائية للألفية، تفادت الاستجابة العالمية لفيروس نقص المناعة البشرية 30 مليون اصابة جديدة بالفيروس ومنع وفاة ما يقرب من 8 ملايين ( 7.8 مليون) لأسباب لها علاقة بالإيدز منذ عام 2000.

برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية /الإيدز

وتتبوأ أسرة الأمم المتحدة طليعة هذا التقدم المحرز. ويقوم بتنسيق جهودها منذ عام 1996 برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية /الإيدز. وبرنامج الأمم المتحدة المشترك هو مشروع مشترك مبتكر من أسرة الأمم المتحدة، حيث يجمع الجهود والموارد من 11 وكالة تابعة لمنظومة الأمم المتحدة لتوحيد العالم ضد الإيدز وهي: مفوضية شؤون اللاجئين واليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق السكان ومكتب المخدرات والجريمة، ومنظمة العمل الدولية واليونسكو ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي.

أهداف القضاء على الإيدز

الأهداف الإنمائية للألفية

في عام 2000، وضع قادة العالم أهدافا محددة لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية /الإيدز, وذلك في مؤتمر قمة الألفية الذي عقدته الجمعية العامة. وأصدر رؤساء الدول وممثلي الحكومات إعلان الالتزام بشأن فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز الذي حدد مجموعة من الأهداف الوطنية والإجراءات العالمية لعكس اتجاه هذا الوباء. وفي عام 2002، انشئ الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا. وفي عام 2006، عقدت الجمعية العامة مراجعة عالية المستوى للتقدم المحرز منذ دورتها الاستثنائية، واعتمد الإعلان السياسي المكون من 53 نقطة تهدف إلى وصول الجميع إلى الوقاية والعلاج ضد فيروس نقص المناعة البشرية وتقديم الرعاية والدعم.

وفي يونيو 2011 ، اجتمع زعماء العالم في نيويورك خلال اجتماع الجمعية العامة رفيع المستوى المعني بالإيدز. وحددت الوعود التي قطعوها الخطوات التالية  في مجال الاستجابة العالمية للإيدز.

في عام 2015، أحرز العالم تقدما في وقف وعكس وباء الإيدز في من خلال الهدف الإنمائي للألفية السادس من أهداف الإيدز. ويعد هذا الإنجاز الرائع المرة الأولى الذي حقق أحد أهداف الصحة العالمية وتجاوزها. وبحلول منتصف عام 2015، بلغ عدد الأشخاص الذين يحصلون على العلاج المضاد للفيروسات ما يقرب من 16 مليون وهو ضعف العدد الذي كان قبل خمس سنوات فقط.


تمكن العالم العالم من وقف وعكس انتشار فيروس نقص المناعة البشرية. وأجبر هذا الوباء على الانخفاض، وتراجعت الإصابات الجديدة بالفيروس والوفيات المرتبطة بالإيدز بشكل كبير منذ ذروة الوباء. وتسير الاستجابة الآن خطوة واحدة أخرى وهي القضاء على وباء الإيدز بحلول عام 2030.


أهداف التنمية المستدامة

إن إنهاء الإيدز بحلول عام 2030 هو جزء لا يتجزأ من أهداف التنمية المستدامة التي تم اعتمادها بالإجماع من قبل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في عام 2015. وستلعب الدروس المستفادة في الاستجابة لفيروس نقص المناعة البشرية دورا أساسيا في نجاح العديد من أهداف التنمية المستدامة ، وخصوصا الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة المتمثل بضمان تمتّع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار، والأهداف المتعلقة بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، والحد من اوجه عدم المساواة، والشراكات العالمية ومجتمعات عادلة وسلمية وشاملة.

المسار السريع لإنهاء وباء الإيدز

من أجل اتخاذ التصدي للإيدز إلى الأمام، وضع برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز نهج المسار السريع للوصول إلى مجموعة من الأهداف المحددة زمنيا بحلول عام 2020. وتشمل الأهداف على وصول 90٪ من جميع الناس الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية الذين يعرفون عن إصابتهم بالفيروس، و 90٪ من الناس الذين يعرفون بانهم مصابون بالمرض وصول الوضع وجود بفيروس نقص المناعة البشري وحصول  90٪ من الناس على العلاج بعد كبت الأحمال الفيروسية. كما تشمل الأهداف على الحد من الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بنسبة 75٪ وتحقيق التمييز إلى الصفر.

موارد:

Drupal template developed by DPI Web Services Section