منذ 2012، يُحتفل سنويا بـ11 تشرين الأول/أكتوبر بوصفه اليوم الدولي للطفلة. ويهدف هذا اليوم الدولي إلى التصدي لقضايا الفتاة والتحديات التي تواجهها، وفي نفس الوقت تعزيز تمكين الفتاة وإتاحة الفرصة أمامها لإثبات قدراتها وتحقيق تطلعاتها.

موضوع 2018 هو: تطعيم القوى العاملة النسائية الماهرة بمشاركة الفتيات

يستعد جيل الفتيات اليوم لدخول مجال العمل، الذي تغيره الابتكارات والآلات. وهناك طلب كبير على العمال المتعلمين والمهرة، إلا أن ربع الشباب — معظمهم من الإناث — إما أنهم عاطلين عن العمل أو لم يزلوا في طوري التعليم أو التدريب.

ومن المليار شاب وشابة - بمن فيهم الـ600 مليون مراهقة - الذين سيدخلون القوى العاملة في العقد القادم، سيعمل أكثر من 90٪ منهم ممن (يعيشون في البلدان النامية) في القطاع غير الرسمي، الذي يتلقى العاملون فيه أجورا منخفضة ويعملون أحيانا بدون أجور، كما تشيع ممارسات سوء المعاملة والاستغلال.

وفي 11 تشرين الثاني/أكتوبر، الذي يُحتفل به اليوم الدولي للطفلة، نعمل جنباً إلى جنب مع الفتيات لتوسيع فرص التعلم المتاحة حاليا، ورسم مسارات جديدة ودعوة المجتمع العالمي إلى إعادة التفكير في كيفية إعدادهن للانتقال بنجاح إلى عالم العمل.

وتحت شعار "تطعيم القوى العاملة النسائية الماهرة بمشاركة الفتيات"، سيكون الدولي الدولي للطفلة بمثابة جهود مدتها عاما كاملا للجمع بين الشركاء وأصحاب المصلحة للدعوة وجذب الانتباه والاستثمارات إلى أكثر الاحتياجات والفرص إلحاحاً أمام الفتيات للحصول على المهارات اللازمة للتوظيف. توصيف أوفى.