رسالة الأمين العام بمناسبة احتفالية 2018

تقدم خطة التنمية المستدامة لعام 2030 واتفاق باريس بشأن تغير المناخ وإطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث والخطة الحضرية الجديدة معاً خارطة طريق لعالم أكثر استدامة وقدرةً على الصمود. وسيكون للكيفية التي تتطور بها مدننا آثار هامة على تحقيق المستقبل الذي نصبو إليه.

ويركز اليوم العالمي للمدن هذا العام على مسألتي القدرة على الصمود والاستدامة. فكل أسبوع ينزح 1.4 مليون شخص إلى المدن. وهذا التوسع الحضري السريع يمكن أن يجهد الطاقات الاستيعابية المحلية، مما يساهم في زيادة مخاطر الكوارث الطبيعية والتي من صنع الإنسان. غير أن تحول المخاطر إلى كوارث ليس قدرا محتوما. والحل هو بناء القدرة على الصمود - في وجه العواصف والفيضانات والزلازل والحرائق والأوبئة والأزمات الاقتصادية.

وتعمل المدن في جميع أنحاء العالم حاليا بالفعل على زيادة القدرة على الصمود والاستدامة. فقد قامت بانكوك ببناء مرافق ضخمة لتخزين المياه الجوفية لمواجهة خطر الفيضانات المتزايد وادخار المياه لفترات زيادة الجفاف. وفي كيتو، استصلحت الحكومة المحلية أو حمت أكثر من 000 200 هكتار من الأراضي لتعزيز الحماية من الفيضانات وتقليل التعرية وحماية إمدادات المياه العذبة والتنوع البيولوجي في المدينة. وفي جوهانسبرغ، تُشرك المدينة السكان في الجهود المبذولة لتحسين الأماكن العامة بحيث يمكن استخدامها بأمان للاستجمام والرياضة والمناسبات المجتمعية والخدمات التي من قبيل الرعاية الطبية المجانية.

دعونا في هذا اليوم العالمي للمدن نستمد الإلهام من هذه الأمثلة. دعونا نعمل معاً لبناء مدن مستدامة وقادرة على الصمود توفر السلامة والفرص للجميع.